
هذا الكتاب ألفه السيد الإمام محمد رشيد رضا ، صاحب المنار، في الأشهر الأخيرة من عمره وفيه خلاصة تجربته في الإصلاح، مع رجائه أن يستمر الأزهر كهيئة كبرى في الإصلاح الديني «لأن خدمة المنار لا يُرجى أن تتجاوز عمري وقد دخلت في سن الشيخوخة ولم يبق من العمر إلا قليل» لأنه كان موقناً أن العمل الفردي ينتهي بوفاة صاحبه، وإن بقيت مؤلفاته وبقي أثرها
فؤاد سعيد بن محمد شفيع بن محمد رشيد رضا
